Anglais / Français
 08:Sep:2010
  • الاستقبال
  • مخطط الموقع
  • مواقع هامة
  • الإتصال بنا
  • الإستعلامات

         

المدير العام

المدير العام
نشاطات المدير العام

الأخبار

التكوين عن بعد

الموضوع

التراث الجزائري بالخارج

من على الخط

يوجد الآن $guest_array ضيوف يتصفحون الموقع

الارشيف

الارشيف
 مشروع الذاكرة الوطنية
بهدف الانجاز الفعلي لمشروعي تسجيل ذاكرة الأمة و جمع الأرشيف الخاص ارتأت مؤسسة الأرشيف الوطني البدء بعملية تحسيسية واسعة النطاق مست كل التراب الوطني قام بها إطارات الأرشيف الوطني في الفترة الممتدة من 03 إلى 15 أكتوبر  2003 .
 
أرضية عملية تسجيل الذاكرة الوطنية
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن "الذاكرة الوطنية" ورفق ذلك استعمال مصطلحات كثيرة أريد بها الترادف أحيانا و الاختلاف أحيان أخرى. ومن هذه المصطلحات "التاريخ" و طرحت بنفس المناسبة مسألة العلاقة بين" الذاكرة "   و"التاريخ" في حالة اعتماد الموقف القائل بالفرق والتفريق بين " الذاكرة " و
" التاريخ".
 
من جانب أخر لابد من طرح موضوع "الذاكرة" من مستويين، المستوى الفردي والمستوى الجماعي. ذلك أنه لاشك في وجود ذاكرة فردية هي كلما تراكم عند الفرد من معرفة وتجارب إلى غير ذلك. أما الذاكرة الجماعية فإنها محل مناقشات حادة نظريا وعلميا، مما يستوجب تحديد محتوى المفاهيم و التدقيق في المستوى المعني.
إن هذا الحوار بين المصطلحات إن صح التعبير، يجب أن يبدأ من طرح بعض الأسئلة  :
-         ما هو محتوى الذاكرة الوطنية ؟
-         العلاقة بين الذاكرة الفردية و الذاكرة الجماعية ؟
-         هل الذاكرة الجماعية و الذاكرة الوطنية هي شيء واحد؟
-         الفرق بين الذاكرة و التاريخ ؟
-         الذاكرة كالشاهد أو كالشهادة ؟
-         التاريخ كوعاء يتجاوز الشهادة و لكنه لا يقصيها دون مبرر بل يتعامل معها قبولا أو رفضا.
هذه الأسئلة تستوقفنا لنضع منهجية للتعامل مع الذاكرة على أساس أننا:
-         لا نريد مند البداية تشكيل الذاكرة الجماعية أو الوطنية ، لأن هذا ليس من الأدوار أو المهام التي نقوم بها.
-         لا نريد الحلول محل العمل العلمي الذي يتمثل في كتابة التاريخ وإنما نعمل على توفير كل الشروط الممكنة لتسهيل عمل المؤرخين.
 
من هنا و في هذه  المرحلة من النقاش، يمكن أن نركز على المقدمات الضرورية لتحديد مجال عملية تشكيل الرصيد المبعثرة حاليا و تجميعه و تنظيمه ليصبح المادة الخام للذاكرة الوطنية، وليصبح بذالك أيضا مصدر من المصادر التي تمكن المؤرخ خصوصا و علماء الاجتماع بمفهوم كافة العلوم الاجتماعية، من استعمالها في مجال اختصاصهم المختلفة.
إن هذه المقدمات تتعلق أساس بتحديد :
1.   نوعية الشاهد
2.   نوعية المعلومات المخزنة في الذاكرة و التي قد تشكل مادة قابلة للتسجيل.
 
ومن البديهي أن مقدمة المقدمات تبقى هي :  
·        ما هي الذاكرة ؟
·        و لماذا تسجيلها ؟
 
فإذا كان الأمر واضحا شيئا ما بالنسبة لأسباب تسجيل الذاكرة، فان المسألة تبقى معقدة بالنسبة لماهية الذاكرة لأن التحديد هنا هو العنصر الأساسي لتبرير السبب أو الأسباب. و كذالك لتحديد المجال المعني بالتسجيل و كل ذلك يتحكم في عملية تحديد الوسائل المختلفة لإنجاز العملية.
 
إذا انطلقنا من تعريف بسيط و أولوي يمكن القول أن الذاكرة هي تراكم ذهني لذكريات متنوعة تغذي التصورات و التخيلات المختلفة و تلعب دور الإسمنت الذي يجمع بين الأفراد في مجموعة بشرية قد تتسع إلى درجة تحدث هذا التماسك دون التعارف أو الاحتكاك المباشر. و تساهم هذه التراكمات في توجيه النشاط البشري فرديا كان أم جماعيا.
 
و لذلك يستعمل مرادف لكلمة " الذاكرة " وهو " الخبرة " أو " تجارب الحياة " إلا أنه من الضروري التمييز بين الذاكرة كخزان و الخبرة كتوظيف و استعمال كل ما هو مخزن. فالذاكرة كم معين و الخبرة إنتنقاء من هذا الكم، مما يجبرنا على التمييز بين التخزين و بين التصنيف و التنظيم بحيث يستعمل الإنسان الجزء الضــروري و المطلوب عند الحاجة بينما المتبقي يبقى مخزنا و قد يتناساه الفرد و كأنه غير موجود، و هذا الأمر وحده يثير كثيرا من المسائل منها :
 
1.     إن الذاكرة ليست خزانا مستقلا و لكنها تعمل في تفاعل مع جميع خلايا المخ، فتتأثر وتؤثر. لذلك فإنها تعمل حسب الطلب من جهة، و من جهة أخرى، تعمل حسب المحيط الذي يعيش فيه الفرد فهي انتقائية و مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمشاعر و الأحاسيس.
 
2.     و لهذا السبب بالذات، فإن الذاكرة ليست مجردة أي أن المعلومة عند طلبها تمتزج بالأحاسيس التي تسيطر على الإنسان وقت الطلب، بل قد تمتزج بأحاسيس  سابقة كانت هي الأخرى من ضمن مخزون الذاكرة.
 
هذان العنصران هما من ضمن العناصر التي يجب أن تكون حاضرة دائما عند التعامل مع الذاكرة، خاصة إذا انتقلنا من التعامل مع الذاكرة كـ " ملكلة " شخصية و كحقيقة بيولوجية و فسيولوجية. إذا انتقلنا إذن من هذا المستوى الفردي إلى المستوى الجماعي بحثا عما يسمى بالذاكرة الجماعية التي يمكن أن تحصر في حدود إقليم دولة و شعب فيطلق عليها " الذاكرة الوطنية" لا يمكن أن نغفل هذه العوامل و المؤثرات المختلفة.
 
فمن ناحية التمثيل و التشخيص أي من ناحية التعبير الخارجي يمكن تجسيد الذاكرة الجماعية أو الذاكرة الوطنية في التظاهرات المختلفة التي تهدف إلى مقاومة ما يسمى "بذاكرة النسيان" والتي يقصد منها تغذية الذاكرة الجماعية، لأن أحسن تعبير عن هذه التغذية و التنمية الشعور الجماعي هو اللقاء بين الناس حول موضوع محدد طرحه بنفس الطريقة و يقصد منه "التذاكر" و "لتذكر".
 
فهل يرتبط الأمر بوضع عاشه أصحابه و لا يريدون نسيانه، أم أن هؤلاء يريدون أن "يقتنع" به الآخرون ليدرجوه في مخزونهم فيصبح بذالك جزءا من ذاكرتهم الشخصية و هكذا تتم الاستمرارية. وهكذا أيضا يتم الاحتفاء بأحداث لم نحصـرها و لم نعشها، و رغم ذلك هي حية فينا بل دمجناها في كيانا فصارت جزءا منا.
 إن الأمر يحمل كل الحالات معان مختلفة و له مغزى عميقا يؤدي وظيفة سامية في المجتمع يقترن فيها الفخر و الاعتزاز، و كذلك التكريم و التخليد، و أخيرا حمل الأجيال الصاعدة على تقدير جهود الأجيال السابقة.
 فالذاكرة بهذا المعني و هذا المحتوى قوية الأثر في التصرف اليومي. لكن إذا كانت الذاكرة بهذا الحضور المكثف و بهذا التأثير في توجيهنا بل في رسم توجهاتنا المستقبلية أليست نوعا من التخدير قد يؤثر سلبا على المجتمع،قد يكون ذلك إذا سيطر الماضي واستبد، ثم إذا كانت الذاكرة بهذا الحضور فما الفائدة في البحث عن روافد أخرى لمعرفة الماضي و التي هي الأخرى سيتم من خلالها تقويم  الواجهة و تحسين السلوك و التعامل و تقوية الشعور بالتماسك في المجتمع. ما الفائدة من دراسة التاريخ إذا كانت الذاكرة الفردية ومن خلالها الذاكرة الجماعية تقوم بالمطلوب و تحقق المرغوب.  
 
لقد أوضحت أن الذاكرة تتأثر و تؤثر، و هناك عوامل عديدة توظف عند استعمال               الذاكرة. لذلك فإن العوامل الشخصية أقوى من العوامل العلمية عند إعمال الذاكرة،ولا يكفي هنا إعمال العقل و المنطق لكبح جماح العواطف و المشاعر حتى لا تؤثر على مخزون الذاكرة، مما يطرح بحدة مسألة الموضوعية و كذالك مسألة الحقيقة التاريخية فيما ترويه الذاكرة بل و يطرح أيضا مسألة العلاقة بين الذاكرة و التاريخ. ذالك أن للتاريخ كعلم، له قواعده و قوانينه ولا تأخذ بها الذاكرة لسبب بسيط هو أن الذاكرة تتلقى بدون جهد المعلومات أو عناصر المعرفة كما يسميها علماء الاجتماع ، فهي تتلقاها سواء كان الإنسان المعني فاعلا مشاركا في الأحداث الخارجية حال وقوعها و سيرها أو كان مجرد شاهد أم كان أيضا مسجلا لما وصل إليه من معلومات لم يشارك في مجرياتها و لم يحضرها بل وصلت إليه عن طريق الرواية.
 
أما التاريخ ، فبالرغم من أنه سجل لأحداث مضت فأنه لكي يحول ما هو مسجل إلى تاريخ ، يحتاج إلى " تصنيع " أي الي عملية متكاملة تحتوي على مراحل لا بد منها يخضع فيها الحدث إلى سلسلة من الإجراءات ليتحول الحدث كمعلومة إلى واقعة تاريخية تدرج في سياق يحاول فيه و من خلاله "الخبير" الوصول إلى حقيقة ما وقع. فالصناعة التاريخية تعمل جاهدة على استرجاع الأحداث و تركيبها و تقديمها كما وقعت في الحقيقة أو أقرب ما تكون في الحقيقة، بينما تعمل الذاكرة بطريقة أخرى تعتمد أساس على التسجيل وإعادة التسجيل و استرجاع المسجل بعملية "التذكر" مع كل المؤثرات التي ذكرناها آنفا.
 وهناك ملاحظة هامة لا بد منها هنا، وهي أن مخزون الذاكرة غير ملموس و غير مادي ويخضع لكيمياء المخ ، بينما مخزون التاريخ مادي يمكن التعامل معه ماديا. فالتاريخ أو بأدق تعبير" فالصناعة التاريخية " لا تتعامل مع الأحداث التاريخية بل إنها تتعامل مع ما يدل على أن هذه الأحداث قد وقعت فعلا  و يتعلق الأمر بالوعاء الذي يحتوي على الأحداث و الذي يمكن الوصول إليه و التعامل معه ماديا و يمكن الإطلاع عليه،وهو مايطلق عليه اسم المصادر التي يتم التعامل معها قصد الترتيب و تصنيف محتواها ثم التحقق من صحة هذا المحتوى عن طريق الدراسة و البحث و المقارنة و إعمال القواعد و القوانين الخاصة بعلم التاريخ،و إذا كان هذا العمل من الصناعة التاريخية لا يخلو من جوانب داتنية قد تؤثر في الحكم النهائي أو الصيغة النهائية للصناعة التاريخية وهي الكتابة التاريخية ، إذا كان ذلك ممكنا.    
عليه فإن عيوبه و نقائصه دائما محدودة و نسبية قد يخف أثرها من خلال طبيعة الكتابة التاريخية نفسها و هي أنها دائما كتابة مؤقتة قابلة للمراجعة من طرف المؤرخين.
فأين تقع إذن الذاكرة من الصناعة التاريخية إذا أن كلا منهما يطمح ليكون "التاريخ" كله وليس سواه. إن الذاكرة و التاريخ يعمل كل منهما في مستوى يختلف عن الأخر ولكنهما يلتقيان في أن الواحد منهما - و هو الذاكرة - قد يكون دليلا للأخر في أنه ينقل إليه العوامل النفسية التي لا يجدها التاريخ بين طيات مراجعه و مصادره .هذه العوامل التي تعطي طابعا خاصا للصناعة التاريخية في أنها تعني مجموعة بشرية معينة تجمع بينها من الأواصر ما يجعلها تنتمي إلى مرجعية واحدة بكل مكوناتها، فيجد المؤرخ، صاحب الصناعة التاريخية، نفسه منساقا إلى تلك العوامل، فيعمل في إطارها مع التقيد بقواعد و قوانين صناعته ، إذ يكون مطلوبا منه التوفيق بين"البحث عن الحقيقة" و التقيد بالموضوعية مع مراعاة متطلبات الانتماء و غير ذلك من العوامل التي تضفي على المجموعة البشرية المعنية بكل من الذاكرة و التاريخ الخصائص التي تميزها عن مجموعات أخرى.
 
 نحن نعني بطبيعة الحال و في هذا المقام الصناعة التاريخية الوطنية أي المقيدة   في إقليم معين مع ما يتطلب ذلك ، كما نفترض هنا أيضا أن المؤرخ ينتمي إلى المجتمع الذي يؤرخ له.
 
من هذا المنظور تظهر أهمية تحديد مضمون الذاكرة المطلوب تسجيلها، وكذلك نوعية الشهود المطلوب التقرب منهم لـ " يفرغوا ذاكرتهم " حتى تقدم للمؤرخ ولعالم الاجتماع في كل الاختصاصات الاجتماعية – حتى تتخذ كمادة للدراسة والتحليل ، وحتى تجد فيه الأجيال القادمة عوامل التماسك المطلوبة لاستمرارية الشخصية الجماعية التي نطلق عليها" الشخصية الوطنية".
 
ملاحظة : هذه الأرضية قدمت لمجموعة من الشخصيات و المثقفين و الإثراء و كان موضوع اجتماعات عديدة شارك فيها أرشيفيو وإطارات الأرشيف الوطني ويمكن لكل من يهمه الأمر أن يدلي بدلوه لإثرائها لتشكل الأرضية الكاملة التي ستعتمدها عملية التسجيل عند انطلاقها.
بقلم عبد المجيد شيخي
 
نداءات الذاكرة  
 النداء الأول
أنت البطل... شاهد عيان... صانع حدث، كلكم معنيون بإنقاذ ذاكرة شعب من الزوال تجنبا للإساءة إلى الشهداء بالنسيان أو الخطأ، هي إذا مسؤولية ثقيلة على أعناق المؤرخين، الكتاب و الباحثين، بل هي أمانة يشارككم فيها الأرشيف الوطني مسؤولية تسجيلها و الحفاظ عليها بمعيية المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني السيد عبد المجيد شيخي الذي سيسهر على تهيئة الظروف الملائمة لانطلاقتهــا و حسن سيرها وضمان نجاحها، و ذالك بالتنسيق و التعاون مع فروع قطاع الأرشيف عبر جميع ولايات الوطن. وتجدر الإشارة أنه ستقام حملات تحسيسية جهوية ستنظم في هذا الشأن لتزويدكم بكل التوضيحات المتعلقة بأبعاد العمليـــة و كيفية تنظيمها. شاركونا تاريخكم... أفكاركم... بطولاتكم لإنجاح مشروع تسجيل الذاكرة الشفهية وتبليغها للأجيال الصاعدة بكل صدق و نزاهة
 
   نادي الذاكرة
 نشاطات نادي الذاكرة الوطنية
        الندوات الجهوية
- الندوة الجهوية الأولى بتلمسان الخاصة بالجهة الغربية في 20 جويلية 2004
-الندوة الجهوية الثانية بسطيف الخاصة بالجهة الغربية يوم 14 ديسمبر 2004
- الندوة الجهوية الثالثة  بورقلة الخاص بالجهة الجنوبية يوم 17 جانفي 2005
- الندوة الجهوية الرابعة بالجلفة الخاصة بالوسط يوم 27 مارس 2005
- اليوم الإعلامي المنضم بمقر الأرشيف الوطني يوم 17 ديسمبر 2005
 التكريمات و التسجيلات
- تكريم المجاهد (عيسى كشيدة و السيد محمد الصادق رمضان) يوم 30 أكتوبر 2005 صور
- ندوة 11 أكتوبر 2006 تحت عنوان الوضع الثقافي و الاجتماعي للجزائر  في مطلع القرن العشرين من تنشيط الشيخ عبد الرحمان الجيلالي صور
- تسجيل  النشيد الوطني الجزائري باللحن الأول من طرف السيدة مريم  زرداني ميهوبي يوم 10-01-2007 صور
- تكريم المصور ستيفان لابودوفيش يوم 15-ماي 2007 صور
- تكريم السيد ابراهيم مزهودي صور
-تكريم العلامة الشيخ عبد الرحمان الجيلالي صور
 
 
 
 
 

الذاكرة الوطنية

الذاكرة الوطنية
الشخصيات

بحث

القائمة الرئسية

التقديم
مؤسسة الأرشيف الوطني
نشاطات المؤسسة
الإتاحة / التبليغ
وسائل البحث
المكتبة
الأرشيف الخاص
أرشيف الإدارات المحلية
ركــن الأرشيفــي
ما الجــديــد
صور

احصاءات

OS: Windows
PHP: 5.0.4
MySQL: 4.1.12a-nt
الوقت: 01:52
Caching: Disabled
GZIP: Disabled
الأعضاء: 1
الأخبار: 74
المواقع الخارجية: 6

Copyright @ 2009 AND'ALG. All rights reserved.